شراكة أردنية-بريطانية لتوفير التنبؤات المناخية وتوقعات الطقس الأكثر فائدة لأولئك الذين يحتاجون إلى التصرف بناءً عليها

هنا وهناك
نشر: 2024-05-01 15:24 آخر تحديث: 2024-05-01 15:24
شراكة أردنية-بريطانية لتوفير التنبؤات المناخية وتوقعات الطقس الأكثر فائدة لأولئك الذين يحتاجون إلى التصرف بناءً عليها
شراكة أردنية-بريطانية لتوفير التنبؤات المناخية وتوقعات الطقس الأكثر فائدة لأولئك الذين يحتاجون إلى التصرف بناءً عليها

تعلن المملكة المتحدة عن دعمها لطموحات الحكومة الأردنية في مجال المناخ من خلال مشروع جاهز. تهدف هذه المبادرة، التي هي جزء من مبادرة العلاقة بين المناخ واللاجئين التي أطلقها الملك عبد الله الثاني في مؤتمر الأطراف (COP27)، إلى بناء القدرة على الصمود في مجابهة تحديات المناخ في الأردن.

ويزور مسؤولون من مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة الأردن في الفترة من 28 نيسان إلى 1 أيار ليبحثوا مع مكتب الأرصاد الجوية الأردني ووزارة النقل ووزارة البيئة ووزارة المياه وشركاء آخرين كيفية إصدار تحذيرات تتعلق بالطقس، وتوقعات الطقس، والتنبؤات المناخية على المدى الأطول التي تعتبر أكثر فائدة لمختلف الأشخاص الذين يحتاجون إليها ويعتمدون عليها.

يعد الأردن منطقة ساخنة بالنسبة لمخاطر المناخ، كما أن فيه واحداً من أندر موارد المياه المتجددة للفرد في العالم.

وسيركز مشروع جاهز على أفضل السبل لاستخدام البيانات والتنبؤات المتاحة لتقديم المعلومات التي يحتاجها الناس بالطريقة، وفي الوقت، الأكثر فائدة لهم.

حيث يحتاج أشخاص مختلفون إلى أنواع مختلفة من التوقعات. فالحكومات وسلطات التخطيط تحتاج إلى تنبؤات طويلة المدى بتغير المناخ لتمكينها من تخطيط الإسكان والبنية التحتية؛ ويحتاج المزارعون إلى تنبؤات طويلة المدى لتخطيط استخدامهم لحقولهم، وتنبؤات متوسطة المدى لتخطيط محاصيلهم الموسمية، وتنبؤات قصيرة المدى لتمكينهم من التخطيط للري والحصاد. كذلك يحتاج أولئك الذين يعيشون في مساكن قد تغمرها المياه إلى تحذير قبل بضعة أيام؛ ويحتاج السائقون إلى التنبؤات قصيرة المدى التي نستمع إليها جميعاً يومياً، والتي يتم تقديمها بالطريقة التي تمكنهم من تجنب المشكلات على أفضل وجه.

وسيركز المشروع أيضاً على حلول للحد من آثار تغير المناخ التي يمكن التنبؤ بها، مثل الحرارة الشديدة والجفاف والفيضانات، واستنزاف المياه الجوفية، وإصلاح التربة واستعادة الغطاء النباتي لإعادة تأهيل مستجمعات المياه والإنتاج الزراعي للمجتمعات المضيفة واللاجئين.

قال السفير البريطاني، فيليب هول: "نحن جميعا بحاجة إلى التنبؤات المناخية وتوقعات الطقس لتخطيط حياتنا، وأحيانا لاتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب المشاكل. أرحب بمشروع جاهز الذي سيشهد عمل منظمات بريطانية وأردنية معاً لتحسين التوقعات والتنبؤات والتحذيرات."

أخبار ذات صلة

newsletter