226 يوما من العدوان.. طيف غزة يشعل الخلافات بين نتنياهو ورفاقه

فلسطين
نشر: 2024-05-19 06:16 آخر تحديث: 2024-05-19 19:23
تحرير: محرر الشؤون الفلسطينية
جانب من الدمار الذي خلفه عدوان الاحتلال على غزة
جانب من الدمار الذي خلفه عدوان الاحتلال على غزة
  • خلافات حادة في مجلس حرب الاحتلال طفت إلى السطح خلال الساعات الماضية

دخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ226، تزامنا مع انقشاع الغيم عن صدامات وخلافات بارزة بين أعضاء مجلس الحرب لدى الاحتلال.

ويواصل الاحتلال ارتكاب المجازر ضد المدنيين في القطاع المحاصر، فيما ترد المقاومة الفلسطينية على تلك الجرائم بتنفيذ عمليات نوعية ضد العدو، وترسل صوايخها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

أزمة في أوساط الاحتلال

وتقاذف أعضاء مجلس حرب الاحتلال اتهامات وانتقادات لاذعة، حيث اعتبر عضو مجلس الحرب بيني غانتس أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يملك استراتيجية واضحة للحرب في غزة.

وقال بيني غانتس بتصريحاته إن رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار يتسبب دائما بإفساد الصفقات ويقود الحرب كما يشاء.

وبين غانتس، إن العدو الأول لتل أبيب هو يحيى السنوار وهو من يجب أن يتم التعامل معه.


اقرأ أيضاً : مواجهات في تل أبيب بالتزامن مع خلافات حادة بمجلس الحرب


وزعم غانتس، أن السنوار هو من يفسد الصفقة في الوقت الذي يعيش في الأنفاق بينما تعيش "إسرائيل" تحت الضغوط.

وتابع غانتس، أن مقترح الصفقة الأخير متوازن ويمكن تطويره.

وعقب تصريحات غانتس، بدأ تراشق الاتهامات من قبل زعيم المعارضة في تل أبيب يائير لابيد، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وكذلك رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال زعيم المعارضة لابيد، إنه يقول لغانتس وإيزنكوت لو لم تكونا جالسين في الحكومة لكنا قد تجاوزنا عهد نتنياهو وبن غفير.

من جهته قال بن غفير، إن غانتس قائد صغير ومخادع كبير وكان منذ اللحظة الأولى لانضمامه للحكومة يركز بشكل أساسي على تفكيكها.

وأضاف بن غفير أن رحلات غانتس إلى واشنطن لم تكن سوى جزء صغير من مؤامراته.

وتابع أن من قدم مقترحات للحريديم بشأن قانون التجنيد مقابل حل الحكومة ويردد شعارات عن المسؤولية فهو كاذب ومنافق.

إلى ذلك ذكرت القناة 12 العبرية، أن غانتس أجرى لقاءات سرية في عدة عواصم عربية قبل أن يعقد مؤتمره الصحفي الليلة.

وكان صرح غانتس، بأن جيشه يخوض معركة كبيرة كشفت المعاناة التي تعيشها "إسرائيل" بعد الإخفاق الكبير، مشيرا إلى أنه يمهل نتنياهو حتى 8 يونيو لتحديد استراتيجية واضحة للحرب وما بعدها.

وتوعد غانتس نتنياهو بأنه سينسحب من حكومة الطوارئ إذا لم يلب الطلبات، مشيرا إلى أنه إذا واصل نتنياهو طريقه الحالي سيتوجه إلى الشعب لإجراء انتخابات.وأشار إلى أن مقترح الصفقة الأخير متوازن ويمكن تطويره، زاعما أنه يجب إعادة المحتجزين وتقويض حكم حماس ونزع السلاح من غزة وإقامة ائتلاف أوروبي عربي لإدارة القطاع.

رد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتياهو على عضو مجلس الحرب بيني غانتس، والذي أعلن عن شروط لعدم انسحابه من مجلس الحرب وحكومة الطوارئ ومهلة أخيرة لنتنياهو لتحديد استراتيجية واضحة للحرب وما بعدها.

وقال نتنياهو، إن شروط غانتس تعني إنهاء الحرب وهزيمة "إسرائيل" والتضحية بالأسرى والإبقاء على حماس وإقامة دولة فلسطينية.

وأضاف نتنياهو، أنه في الوقت الذي يحارب فيه جنوده في رفح يختار غانتس توجيه إنذار لرئيس الحكومة بدلا من حماس.

طوفان الأقصى

وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.

قتلى في صفوف الاحتلال

وارتفع عدد قتلى جيش الاحتلال إلى 628 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، 280 منذ بدء العملية البرية في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي.

وبحسب جيش الاحتلال، أصيب 3,523 جنود الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة، وصف حالة 541 منهم بالخطرة، و937 إصابة متوسطة، و2,045 إصابة طفيفة.

أخبار ذات صلة

newsletter