غوتيرش
غوتيريش: الحل الوحيد القابل للتطبيق لإحلال السلام في الشرق الأوسط هو حل الدولتين
- حذر غوتيريش من أن "أزمة المناخ تتفاقم والفرص تتضاءل"
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أربع أزمات كبرى متزامنة تهز العالم، تتمثل في انهيار السلام، والظلم الاقتصادي، وتفاقم أزمة المناخ، وفوضى التكنولوجيا.
ودعا إلى "تعزيز الأمم المتحدة" لتكون "أكثر قوة وشمولا وفعالية" لمواجهة هذه التحديات.
انهيار السلام والإفلات من العقاب
أكد غوتيريش أن "ركائز السلام تنهار"، كاشفا عن واقع صادم حيث "مقابل كل دولار نستخدمه لتحقيق السلام، ينفق العالم 750 دولارا على الأسلحة".
وأشار إلى "المجاعة المعلنة في غزة" وضرورة تطبيق "حل الدولتين"، وإلى أنه "لا حل عسكريا في السودان".
وربط كل ذلك بسيادة "الإفلات من العقاب"، داعيا لإصلاح "مجلس الأمن ليكون أكثر تمثيلا".
الظلم الاقتصادي
، طالب الأمين العام بـ"إصلاح النظام المالي الدولي" و"تخفيف أعباء الديون" عن الدول النامية، بهدف تحقيق "اقتصاد عالمي يكون في صالح الجميع".
تفاقم أزمة المناخ بيئيا
حذر غوتيريش من أن "أزمة المناخ تتفاقم والفرص تتضاءل"، داعيا "كل الدول لفعل المزيد" مع اقتراب "مؤتمر البرازيل بشأن البيئة".
فوضى التكنولوجيا وفي جبهة جديدة
نبه غوتيريش إلى أن "التكنولوجيا غير خاضعة للسيطرة بشكل كبير"، وأن "الذكاء الاصطناعي يغير تاريخنا".
وطالب بـ"حوكمة الذكاء الاصطناعي" ووضع معايير حماية، مشددا على أنه "لا يجب أن تقرر الآلة من يعيش ومن يموت"، وأن تمتلك كل الدول القدرة على "تطوير الذكاء الاصطناعي وليس فقط تلقيه".
وختم غوتيريش بالتأكيد على أن العالم، بعد 80 عاما، يواجه نفس تحديات المؤسسين، ويجب أن يختار السلام والتعاون الذي تمثله الأمم المتحدة بصفتها "البوصلة الأخلاقية" للعالم.
