الدمار في قطاع غزة
تعاون فلسطيني-مصري لاستكمال البحث عن جثة محتجزة في شمال النصيرات
- طاقم اللجنة المصرية يشرف ميدانيا على العملية وسط القطاع.. والمساعي مستمرة لتحديد المكان.
أفادت مصادر ميدانية في قطاع غزة، يوم الجمعة، بأن عناصر من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة حماس، وبرفقة طاقم من اللجنة الأمنية المصرية، قد استأنفوا عمليات البحث عن جثة محتجزة إسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن الجثة كانت "محتجزة" في منطقة تقع شمال مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود المصرية المستمرة لتثبيت التفاهمات ومعالجة الملفات العالقة بين طرفي النزاع، حيث يشرف الطاقم المصري بشكل مباشر على سير عمليات البحث والتنقيب في الموقع المحدد.
من جانب آخر توغل جيش الاحتلال صباح يوم الجمعة المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة ، في تصعيدا عسكريا هو الأعنف منذ أيام، يتمثل في قصف مكثف وعمليات نسف للمباني، بالتزامن مع تحركات برية لآليات الاحتلال.
وأفادت مصادر ميدانية بأن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات عنيفة، رافقها قصف مدفعي ثقيل وعشوائي استهدف الأحياء السكنية شرقي المدينة.
وأوضحت المصادر أن هذا الغطاء الناري "مهد لتقدم الدبابات والآليات العسكرية"، التي تمركزت داخل ما يعرف بـ "الخط الأصفر" وهي المناطق العازلة أو مناطق التوغل التي يحددها جيش الاحتلال.
وفي تطور لافت، شرع جيش الاحتلال في تنفيذ "عمليات نسف لمبان سكنية" داخل نطاق هذا الخط، مما يشير إلى محاولة لتوسيع المناطق العازلة أو تنفيذ مناورات هجومية جديدة.
شهيد خارج نطاق العمليات
وعلى صعيد متصل، أكدت مصادر طبية في "مجمع ناصر الطبي" استشهاد نازح فلسطيني جراء إصابته بنيران جيش الاحتلال.
وأوضحت المصادر أن الشهيد أصيب في منطقة تقع "خارج الخط الأصفر" جنوبي مدينة خان يونس، مما يدل على اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق يفترض أنها بعيدة نسبيا عن التوغل المباشر.
