قائد الدعم السريع في السودان حميدتي
السودان: "الدعم السريع" يعلن هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر
- دعا دقلو المجموعة الرباعية إلى "أن تضطلع بدورها في دفع الطرف الآخر للتجاوب مع الهدنة الإنسانية في السودان"
أعلنت قوات الدعم السريع السودانية الإثنين، عن هدنة إنسانية من طرف واحد تستمر ثلاثة أشهر، في خطوة جاءت بعد ساعات فقط من إعلان قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رفضه القاطع لـمقترح دولي للهدنة.
وأدلى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو ("حميدتي") بهذا الإعلان في كلمة مسجلة، مما يرسم مشهد تصادم في المواقف تجاه الحلول السلمية والأزمة الجارية.
رفض البرهان لخطة "الرباعية" والاتهامات المتبادلة
جاءت مبادرة "حميدتي" في أعقاب رفض البرهان قبول وساطة المجموعة الرباعية لحل الأزمة التي تعيشها البلاد منذ اندلاع الحرب في نيسان/أبريل 2023.
موقف الجيش
وصف البرهان خطة الرباعية بأنها "أسوأ ورقة يتم تقديمها"، معتبرا أنها تلغي وجود القوات المسلحة وتطالب بحل جميع الأجهزة الأمنية، بينما "تبقي الميليشيا المتمردة في مناطقها".
وتعهد البرهان بمواصلة القتال حتى القضاء على قوات الدعم السريع، مضيفا: "نحن لسنا دعاة حرب ولا نرفض السلام ولكن لا أحد يستطيع تهديدنا أو يملي علينا شروطا".
شروط الدعم السريع للعملية السياسية
بالمقابل، ركز قائد قوات الدعم السريع على الجانب الإنساني والقانوني والسياسي:
- الالتزام الإنساني: تعهد محمد حمدان دقلو بـ"تسهيل العمل الإنساني" ووصول الفرق الإغاثية والطبية للتخفيف من معاناة السودانيين.
- العدالة والعقاب: أكمل بأن "العدالة ستأخذ مجراها وفق القانون الدولي ولا إفلات لأي مرتكب للانتهاكات من العقاب".
- الإقصاء السياسي: أعلن دقلو موافقته على مشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية في السودان، مستثنيا بشكل صريح "الحركة الإسلامية والإخوان" من العملية القادمة.
دعوة للرباعية ومستقبل الحرب
دعا دقلو المجموعة الرباعية إلى "أن تضطلع بدورها في دفع الطرف الآخر للتجاوب مع الهدنة الإنسانية في السودان".
ويظهر تواقف الطرفين وتبادلهما لخطوات الهجمة الدبلوماسية، بين رفض البرهان لخطة الرباعية وإعلان "حميدتي" للهدنة الأحادية، أن مستقبل الحرب لا يزال معلقا بين الإصرار العسكري على القضاء على قوات الدعم السريع والمبادرات الدولية التي ترفض ذلك الحل العسكري الكامل.
