الرئيس السوري احمد الشرع
الشرع: العبء الآن على الشعب السوري لإعادة بناء سوريا
- الرئيس الشرع: أن تاريخا جديدا يرسم لسوريا بأكملها وللمنطقة برمتها.
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى محافظة حلب، يوم السبت، حيث يشارك في الاحتفالية المقامة بمناسبة ذكرى تحرير المدينة.
وشكلت زيارته لحلب، التي تعد منبعا لتصريحات رسمية حاسمة تؤكد عزم الدولة على بدء مرحلة جديدة.
وخلال فعاليات الاحتفالية، أطلق الرئيس أحمد الشرع تصريحات ركزت على حجم المسؤولية المستقبلية:
تاريخ يرسم: أكد الرئيس أن "تاريخا جديدا يرسم لسوريا بأكملها وللمنطقة برمتها"، مما يشير إلى أهمية اللحظة الحالية وتبعاتها الإقليمية.
عبء البناء: شدد على أن "العبء الآن على الشعب السوري لإعادة بناء سوريا"، محملا المسؤولية الأساسية للتعافي الاقتصادي والاجتماعي لأبناء الشعب السوري.
حلب رمز الصمود ونقطة الانطلاق
وتمثل قلعة حلب رمز الصمود التاريخي للمدينة، وتأتي مشاركة الرئيس الشرع في هذه الاحتفالية لتكون بمثابة إعلان رمزي بأن مرحلة التحرير قد اكتملت، وأن المرحلة الجديدة تتطلب رؤية وطنية شاملة تعتمد على المشاركة الشعبية لإعادة البناء والازدهار.
ويشار ان الرئيس السوري أحمد الشرع اكد ان القيادة الجديدة تتمسك بمبدأ وحدة مؤسسات الدولة وترفض أي مساع لتقسيمها.
وشدد الشرع على أن مؤسسات الدفاع والأمن والخارجية والاقتصاد "غير قابلة للتجزئة"، موجها رسالة واضحة برفض أي محاولات لتقسيم البلاد على أسس جغرافية أو مناطقية.
تأتي هذه التصريحات في سياق الجدل الدائر حول مستقبل المناطق السورية ووجود مخاوف من محاولات لفصل المناطق الساحلية وإقامة سلطات محلية منعزلة.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الشرع أن "الجغرافيا السورية تعيش على بعضها ويستحيل أن تكون للساحل سلطة قائمة بذاتها منعزلة عن البقية".
وشدد الرئيس على أن الساحل السوري "يشكل أولوية بالنسبة لنا لأنه يطل على الممرات التجارية عالميا"، مما يربط البعد الجغرافي للمنطقة بالأهمية الاقتصادية العالمية للدولة السورية ككل، وليس كجزء منفصل.
يؤكد الخطاب على التزام القيادة السورية بمبدأ الدولة الواحدة والسلطة المركزية، ورفض أي مقترحات لفدرلة البلاد أو تقسيم مؤسساتها الحيوية.
ويضع التصريح السلطات المحلية في الساحل أمام واجب الالتزام بخطط الحكومة المركزية.
