مجوهرات ذهبية
الذهب يتمسك بمكاسبه عالميا في نطاق ضيق والأسواق تترقب إشارة الاتجاه القادم
الذهب يرابط فوق حاجز 4,238 دولارا.. استقرار "حذر" يغازل المقاومة وعينه على "الجيوسياسي"
واصلت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير 2026 تمسكها بمسار إيجابي يوم الأربعاء، محافظة على مكاسبها التاريخية في نطاقات سعرية مرتفعة، وسط حالة من "حبس الأنفاس" التي تسيطر على أوساط المستثمرين بين رغبات جني الأرباح ومخاوف اشتعال الجبهات.
وخيم الهدوء النسبي على شاشات التداول منذ افتتاح الجلسة 06:15 صباحا بتوقيت عمان، إذ استقرت الأونصة عند مستوى 4,238.75 دولارا، خاطفة مكاسب طفيفة بلغت +2.55 دولار، فيما لم تغادر التحركات هامشا ضيقا لم يتجاوز الاثني عشر دولارا، متأرجحة بين قاع 4,235.25 وقمة 4,247.60 دولارا.
ويعكس هذا التماسك فوق خطوط الدعم اقتناعا راسخا لدى حائزي "الملاذ الآمن" بأن المعطيات على الأرض لا تزال داعمة للصعود؛ فمع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتداعيات ممارسات الاحتلال، يبقى الذهب الأداة الأكثر تحويطا ضد المخاطر الجيوسياسية، مما يكبح أي محاولات بيعية واسعة قد تهوي بالسعر بعيدا عن القمة السنوية المسجلة عند 4,398 دولارا.
فنيا، يرى مراقبو السوق أن التداولات تمر بمرحلة "التقاط الأنفاس" قبل تحديد الوجهة القادمة؛ إذ يقف السعر حاليا في منطقة رمادية تتطلب حسما واضحا: إما باختراق حاجز المقاومة العنيد عند 4,247.60 دولارا لفتح الطريق نحو مستويات 4,255 وما بعدها، أو الرضوخ لضغوط البائعين وكسر "خط الدفاع الأول" عند 4,235، ما قد يقود إلى تصحيح مؤقت نحو 4,225 دولارا، دون أن يخل ذلك بالاتجاه الصاعد على المدى البعيد.
