مدفأة "الشموسة"
"المواصفات" تحسم الجدل: مدافئ "فاجعة الاختناق" محلية الصنع.. ولا حوادث سابقة لها
- ختمت الزهير حديثها أمام النواب بالتأكيد على أن "نتائج التحقيق ستحدد بشكل قاطع" ما إذا كانت هذه المدافئ هي السبب المباشر لحالات الاختناق أم لا
كشفت المديرة العامة لمؤسسة المواصفات والمقاييس، المهندسة عبير الزهير، الأحد، عن هوية المدافئ التي يجري التحقيق بشأنها على خلفية حوادث الوفاة الأخيرة، مؤكدة أنها "صناعة محلية".
نفي الاستيراد وسجل نظيف
وخلال اجتماع طارئ للجنة الطاقة النيابية، نفت الزهير قطعيا أن يكون قد تم استيراد هذا النوع من المدافئ خلال الفترة الماضية.
وفي مفارقة لافتة، أشارت الزهير إلى أن هذا النوع المحدد من المدافئ "لم تسجل أي حوادث سابقة ناجمة عن استخدامه" قبل هذه الموجة من الحوادث.
رقابة على خطوط الإنتاج
وحول دور المؤسسة الرقابي، أوضحت الزهير أن فرق التفتيش "تراقب المصانع المنتجة لهذا النوع بشكل مستمر"، وذلك ضمن خطة رقابية سنوية معتمدة منذ بداية العام، تشمل "متابعة خطوط الإنتاج" داخل المصانع نفسها، إلى جانب "تكثيف الرقابة على الأسواق المحلية" مع دخول فصل الشتاء.
وبينت أن الإجراءات المتبعة تتضمن قيام فرق المؤسسة بـ "أخذ عينات من المصانع لفحصها" لدى مختبرات المؤسسة والجمعية العلمية الملكية؛ لضمان "مطابقتها للمواصفات الفنية المعتمدة قبل طرحها في الأسواق".
بانتظار كلمة الفصل
وختمت الزهير حديثها أمام النواب بالتأكيد على أن "نتائج التحقيق ستحدد بشكل قاطع" ما إذا كانت هذه المدافئ هي السبب المباشر لحالات الاختناق أم لا.
ولفتت إلى أنه تم بالفعل "إرسال عينات إلى الجمعية العلمية الملكية لإجراء الفحوصات الفنية اللازمة" للتأكد من سلامة المنتج.
