مجلس الأمن
مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لمناقشة اعتراف الاحتلال بأرض الصومال
- إقليم أرض الصومال لم يحصل على اعتراف دولي منذ إعلان انفصاله عن الصومال عام 1991
يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين جلسة طارئة لمناقشة إعلان الاحتلال الاعتراف بإقليم أرض الصومال، في خطوة أثارت جدلا واسعا على المستوى الدولي، فيما شدد الاتحاد الأوروبي على أهمية وحدة الأراضي الصومالية لضمان السلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وأفادت البعثة "الإسرائيلية" لدى الأمم المتحدة بأن الجلسة ستبدأ الساعة 15:00 بتوقيت نيويورك، فيما أكد مندوب الاحتلال الدائم لدى المنظمة، داني دانون، أن بلاده لن تتوانى عن متابعة النقاشات السياسية بشأن هذا الملف، مضيفا عبر منصة "إكس" الأمريكية أن الاحتلال سيواصل التحرك بمسؤولية وحذر لتعزيز التعاون مع شركائها بما يسهم في استقرار المنطقة.
أوروبا تتمسك بوحدة الصومال
من جهته، شدد الاتحاد الأوروبي، في بيان صادر عن مكتب العلاقات الخارجية، على ضرورة احترام وحدة أراضي الصومال، مؤكدا أن ذلك يعد عاملا محوريا للسلام والاستقرار في القرن الإفريقي.
وأوضح البيان أن دستور الاتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة يؤكدان على احترام سيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، مشجعا على إقامة حوار جاد وبناء بين الحكومة الفيدرالية وإقليم أرض الصومال لحل النزاعات القائمة منذ فترة طويلة.
خلفية النزاع والواقع الحالي
وكان مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أعلن الجمعة الماضية عن الاعتراف رسميا بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة لاقت رفضا عربيا ودوليا واسعا.
ويشير الواقع إلى أن إقليم أرض الصومال لم يحصل على اعتراف دولي منذ إعلان انفصاله عن الصومال عام 1991، ويعمل ككيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا، مع استمرار عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها على الإقليم أو الاعتراف رسميا باستقلاله.
