مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الفواكه

1
الفواكه

"صيدلية الطبيعة" 6 ثمار حيوية تعمل كـ "محفز" للجسم في رحلة التعافي من العدوى

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 21 ساعة|
  • يؤكد خبراء التغذية العلاجية أن الذكاء في اختيار "الوقود البشري" يمثل نصف معركة الشفاء.

حينما يقع الجسد بين مطرقة نزلات البرد وسندان اضطرابات المعدة، تتراجع الشهية تلقائيا لتصبح عملية تناول الطعام عبئا ثقيلا، ورغم ذلك، يؤكد خبراء التغذية العلاجية أن الذكاء في اختيار "الوقود البشري" يمثل نصف معركة الشفاء؛ إذ تبرز الفواكه كأداة سحرية ليس فقط لترطيب الأنسجة، بل لتزويد جهاز المناعة بمضادات الأكسدة التي تمكنه من حسم المواجهة مع الفيروسات والبكتيريا.

وتتصدر عائلة التوت بأنواعها هذه القائمة؛ لما تحتويه من مركبات "الأنثوسيانين" التي تمنحها ألوانها الزاهية وقدرتها الفائقة على تقليل الالتهابات. هذه الثمار الصغيرة تعمل كدرع يحمي الخلايا، بينما يساهم مركب "الكيرسيتين" في تخفيف حدة أعراض الزكام.

وبجانبها، يبرز البطيخ كخيار مثالي لمن يعانون من الحمى؛ فمحتواه الغزير من المياه يعد طوق نجاة لتعويض السوائل المفقودة ومنع الجفاف الناتج عن العدوى المعوية.

ولا يمكن ذكر المناعة دون العودة إلى الفواكه الحمضية؛ فالبرتقال والليمون يعدان المصدر الأول لفيتامين "C" الذي يسرع من وتيرة النقاهة.

ومن جهة أخرى، يقدم الأفوكادو بديلا غنيا بالدهون الأحادية غير المشبعة، حيث يعمل "حمض الأولييك" على دعم الاستجابة المناعية، في حين يوفر قوامه اللين راحة ملموسة لمن يعانون من آلام الحلق الحادة.

وفي ملاجئ الجهاز الهضمي، يتربع الموز على العرش بفضل سهولة هضمه وغناه بالبوتاسيوم والكربوهيدرات، مما يعكس دوره المحوري في تهدئة الأمعاء وتعويض العناصر المفقودة.


ويكتمل هذا العقد بـ ماء جوز الهند، ذلك السائل المشحون بـ "الإلكتروليتات" الطبيعية التي تقاوم الإعياء وتمنح الجسد دفعة من الطاقة بعيدا عن سكريات الصناعة.

ختاما، يحذر الأطباء في تقريرهم من مخاطر الاندفاع نحو الأطعمة الدسمة أو المقلية أثناء المرض، معتبرين أن "السكر المصنع" و"الكافيين" هما العدو الخفي الذي يعرقل عملية الترميم الذاتي. إن العودة إلى بساطة الثمار الطبيعية ليست مجرد ترف غذائي، بل هي استراتيجية صحية تقصر المسافة بين السرير وعافية الحياة.

  • العالم
  • الصحة
  • الفواكه