نزوح المواطنين في سوريا والدفاع المدني يتابع
نزوح جماعي من دير حافر ومسكنة في سوريا وسط مخاطر الألغام والجسور المدمرة
- عناصر التنظيم أطلقوا النار بالقرب من قرية "الحرمل" لإجبار المدنيين على العودة.
في مشاهد تعكس حجم المأساة، تمكن أكثر من 4000 مدني، حتى يوم الجمعة، من الوصول إلى مواقع الجيش السوري بعد سلوكهم طرقا زراعية وفرعية بالغة الخطورة.
وأفاد نازحون بأنهم اضطروا لقطع سواقي المياه عبر جسور مدمرة والسير وسط حقول تنتشر فيها الألغام، هربا من التصعيد العسكري في مناطق دير حافر و مسكنة.
عرقلة ممر "حميمة" وإطلاق الرصاص
ورغم تمديد هيئة العمليات في الجيش السوري لمدة عمل الممر الإنساني في قرية "حميمة" (على طريق M15)، إلا أن تنظيم "قسد" واصل منع الأهالي من الوصول إليه.
ونقلت "سانا" أن عناصر التنظيم أطلقوا النار بالقرب من قرية "الحرمل" لإجبار المدنيين على العودة، في محاولة لاتخاذهم "دروعا بشرية" مع اقتراب ساعة الصفر للعملية العسكرية لتطهير المنطقة.
استجابة طارئة للدفاع المدني والصحة
وتعمل فرق الدفاع المدني السوري "وزارة الطوارئ" لليوم الثاني على التوالي على نقل كبار السن والمرضى فور خروجهم من الممرات الفرعية.
وقامت مديرية صحة حلب بنشر عيادات متنقلة وسيارات إسعاف لتقديم الرعاية الفورية، بينما يتولى مكتب الشؤون الاجتماعية تسجيل البيانات وتوجيه العائلات إلى مراكز الإيواء المخصصة في ريف دير حافر ومنبج والباب.
