صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
"نهاية العمل الشاق".. ماسك يطرح الروبوتات بديلا لنقص العمالة البشرية في دافوس -فيديو
- ماسك من دافوس: الروبوتات ستفوق البشر عددا.. وعصر "الوفرة المذهلة" قادم لحل أزمة المسنين.
رسم الملياردير إيلون ماسك، خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي، صورة مستقبلية جريئة للعالم، متوقعا وصول البشرية ضمن السيناريو الإيجابي إلى مرحلة "الوفرة الهائلة" في السلع والخدمات، حيث تقوم الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي بتلبية كافة الاحتياجات البشرية فعليا، إلى الدرجة التي لن يجد فيها الإنسان شيئا يطلبه من الروبوت في مرحلة معينة.
وبنى "ماسك" توقعاته على فرضية أن الروبوتات ستصنع المزيد من مثيلاتها لتصل إلى أعداد ضخمة جدا تفوق التعداد البشري، مما سيحدث وفرة غير مسبوقة.
وردا على سؤال محوري حول "غاية البشر" ودورهم في ظل هذا الواقع الجديد، أقر ماسك بأن "لا شيء كامل"، لكنه شدد في الوقت ذاته على استحالة الجمع بين وجود عمل شاق وضروري يجب القيام به، وبين تحقيق رفاهية الوفرة المذهلة للجميع؛ معللا ذلك بأنه إذا كان هناك عمل يجب إنجازه ولا يقوم به سوى فئة قليلة، فلن تتحقق الوفرة الشاملة، ولذا فإن الروبوتات هي المفتاح.
وتنبأ ماسك بانتشار "الروبوتات البشرية" (Humanoid Robots) بالمليارات، معربا عن اعتقاده الراسخ بأن كل شخص على وجه الأرض سيمتلك واحدا على الأقل، وسيرغب في ذلك بشدة، شريطة أن تكون هذه الآلات آمنة تماما.
واستعرض ماسك مجموعة من المهام الحيوية التي ستؤديها هذه الروبوتات، بدءا من مراقبة الأطفال والعناية بالحيوانات الأليفة، وصولا إلى القضية الأكثر إلحاحا وهي "رعاية المسنين".
وفي هذا السياق، أشار ماسك إلى شكوى الكثير من أصدقائه من صعوبة وتكلفة العناية بالوالدين المسنين، موضحا أن الأزمة الحقيقية تكمن في عدم وجود عدد كاف من البشر -وتحديدا الشباب- للقيام بمهمة رعاية كبار السن.
واعتبر أن امتلاك روبوت قادر على العناية بوالد مسن وحمايته سيكون "أمرا رائعا ومذهلا"، وهو ما سيتحقق فعليا.
واختتم ماسك تصريحاته في دافوس بنبرة شديدة التفائل، مؤكدا أن العالم يتجه نحو مستقبل من الوفرة، وواصفا الحقبة الحالية بأنها "الوقت الأكثر إثارة للاهتمام في التاريخ"، حيث لا يوجد وقت آخر يضاهيه في الأهمية والترقب لما سيحمله المستقبل من تحولات جذرية في حياة الجنس البشري.
